Posts

رومنسيات هدی

لابد أن الطرق المغلقة ستؤجج الكثير من الشوق؛ سيصبح رجال مدينتنا فائضون بالرومنسية علی غير العادة.. منهم من سيمشي اليك ولو كان بيتك في "صويلح"، ومنهم من سيصل فعلاً (فعلی قدر ...

أنا لست من يوتوبيا

"وزورني حتى ولو بالمنام"، جملة لفتت نظري كالكثير من مرادفاتها في أغانٍ عدة، لم أتمالك نفسي من الاستهجان حين سماع مثيلاتها، أحقاً تريد أن تحلم بمن تشتاق! وماذا سيفيد شوقك هذا، إن زارك ذلك الشخص المعني فعلاً؟ هل ستستيقظ بشوق أقل؟ حسب دراسة الاحلام " Oneirology ": أن الإنسان الطبيعي قد يحلم بمعدل خمس أحلام أو سبع أحياناً بالليلة الواحدة، وقد يدوم الحلم الواحد من عدة ثواني إلى عشرين دقيقة، ويستحيل على الإنسان أن يتذكر أي حلم منهم، إلا إن استيقظ في مرحلة واحدة فقط من خمس مراحل للنوم، وهي مرحلة الـ ( REM: Rapid Eye Movement ). إذاً من سبع أحلام تستطيع أن تتذكر حلم واحد فقط، في حال إستيقظت بعد مرحلة واحدة من أصل خمس، معقدة قليلاً؟ ليس بحسبة عقلك الباطني.. صدفة؟؟ بالكاد.. الحلم مؤامرة دنيئة محرضة من العقل الباطن، الذي يقتات على كل ما يفيض عن حاجة وعيك، لهذا أنت تحلم، أنت تحلم لأنك تعاليت على حزنك، واستيقظت في يوم ما وقلت "أنا جيد، أنا سعيد، ليس هناك ما يؤرقني".. وإن كان هناك شيئاً من هذا القبيل، فلابد أنك أكدت لنفسك أنك أكبر من هذا وذاك، وأن لا شي...

موجَد الأخبار | مع نورا باجس

Image
موجد الأخبار يشرح تطورات العملية الإنتخابية في الأردن بطريقة ساخرة جدية وبمصداقية عالية تقديم: نورا باجس إخراج: عبدالله أبودياك فكرة ونص: نورا باجس تصوير ومونتاج: عبدالله أبودياك تنفيذ: مركز حماية وحرية الصحفيين ضمن برنامج رسل الحرية منتج منفذ: هيثم أبوعطية

وسواس قهري

رغبتي الملحة بأن أتذكر, رغبتي الملحة بتدوين أتفه اللحظات, و سوا س قهري بإتخام عقلي الصغير بالذكريات, فكم أحب أن أتعلق أنا بالخردة! الحقيقة الوحيدة التي أعرفها, بأن سلة النفايات مقبرة الحياة, فقررت أن أحتفظ بأشيائي الصغيرة, و بأشياء أشيائي: صور ذهنية.. رائحة معينة.. إحساس الشمس على جسدي.. كلمة من مجهول الهوية.. إبتسامة من عابر سبيل.. لحن ما في أغنية.. ألوان تذكرة مسرحية.. طريق إلى بيت غائب.. صوت المطر على نافذتي.. وجهي في المرآة و أنا أبكي.. و وجهك و أنت تضحك.. أشياء أشياء تصدو في زواياي, أشياء تجتاحني, تلجئ لي.. لا أدري إن كنت وجدتها أم وجدتني, أشياء لا أدري إن كانت جزء من ذاكرتي أو ذاكرة غيري.. لا يهم! طالما أنا أدفنها أيضاً في صندوقي.. صندوقي لي.. و إن كان كل ما فيه ليس لي! صندوقي قديم غير مغبر, مليئ بالقصاصات اليتيمة, كان مصيرها سلة النسيان, قررت أن أعلن ملكيتها, أن أضمها لسلسة ذكرياتي لتصبح جزء مني, جزء من كل ما جمعت و أطلقت عليه "ذاتي", لعل به أضع نفسي على خارطة الأخرين, أثبت فيه كياني, أنظر إليه فأتأكد حتماً أني كنت جزء من الواقع و لو لزمن ولى.. لا يهم! لا يهم! ...

الحاضرة في ذاكرتك أبداً

إلى الذي.. لن اذكر اسمه,,, لست أكتب لك بداعي المناجاة.. فأنا لا أستجدي أحداً، ولا أكتب لك بداعي الألم، فدع الألم للذي يستحقه، للذي يرجع ليردعه.. بل أكتب لك لأعطي يوم نسيانك تاريخاً.. اليوم الذي قررت فيه أنت أن لا تغيرَ تاريخاً.. أكتب لمن كنت ولست لمن أنت.. أكتب لرجلي الذي أخذ من جوفك ضريحاً.. المستيقظ في يوم ما، لا محالة فيه.. وسيتمرد أيضاً في اليوم الذي لن يجدني فيه، أكتب لحناني.. لبيتي... أكتب لخاتمك المعلق في عنقي.. أكتب للورقة المخبئة في جيبك.. فيها اسمك منقوش من اسمي.. أكتب لخيانتك الموصومة على جبيني.. عذراً.. أنا لم أشك يوماً أنك أحببتني.. فكيف أشك بأن الشمس تغاير مطلعها، وتخادع ناظرها.. بل أشك أن وجودك بهذا القدر كان محال.. فحتى الشمس أحياناً تخلق شيئاً من الظلال.. أعرف أعرف!! والدي جنى علينا وإن أرضيناه ما كان ليرضى.. و أمي تحبك ثم تمقتك.. تريدك و ترفضك.. فنحن عائلة فينا شيئاً من الجنون.. وأنا ضعفت لكثرة ما حربت.. وجبنت وحقدت ورحلت.. ولكن من قال أن لحبنا تركت!! من قال أن نفَسي يجوز إن مت.. و دائماً مهما عنك ابتعدت.. إن ناديتني.. كطفلة راكضةً إليك رجعت.. ولكن...

؟3 أشياء تستفزني

أنا فتاة لا أوصف بالهدوء و لا بردود الفعل العادية جهازي العصبي دائم الإستعداد للمواجهة! و لكن كما نتعلم في هذه الحياة عليك أن تسيطر على إنفعالاتك قدر الإستطاعة في معظم الأحيان, و في معظم الأحيان أستطعت أن أتملك نفسي و أسيطر على ردود أفعالي "طبعاً حين تكون دائرة حياتي تتمتع بالتوازن", و لكن مهما حولت و جربت و تدربت هناك ثلاثة أشياء تستفزني! و إن عددت للعشرة أم للالف ردة فعلي عاصفة, مفاجئة و قاضية, و كما يقال "عدادي بطلع من الصفر للمليون" و مهما فعلت أو قلت في ذلك الحين, لا أشعر بالندم أو بالأسف! و فكرة الهدوء بعدها ليست واردة و أشبه بالمستحيلة! من بين ملايين الأشياء التي أمقتها و تستفزني هناك ثلاث يخرجن عن سيطرتي: 1) الغباء و الإستغباء: ربما الغباء صفة وراثية أو صفة جينية أو نقمة إلهية, و الإستغباء مصطنع أو مفتعل بإرادة شخصية, و لكن كلاها سيان عندي, فبنسبة للناس الطبيعين ذوي نسبة الذكاء المتدني: نحن في زمن التطور و في زمن المعرفة و الموارد التي تحيط بنا للسعي وراء المعلومة متوافرة "مش ضروري تكون بتفهمها ع طاير بس علقليلة أدرس, إتعلم إقرأ, إتسقف ولا حالف ترجع م...

شو طرنيبك؟

لأني فتاة عربية أعيش في مجتمع عربي ضيق أقل من أن يقال عنه تقليدي!! إلا أنه يلعب لعبة العادات بإحتراف تام! يناقش بحدة يراوغ و يجادل, إلى أن يصطدم بالحائط الإسمنتي الذي يفصل بين العقل و اللامنطق فيصرخ قائلاً (انتي بنت), و كأنها معلومة جديدة تحتاج إلى تصفيق متصاعد لأنه انهى حوار معاق بجملة تفوقها إعاقة. (ما أنا عارفة أني بنت) لم انسى اسمي!! لم أنسى شكلي و بالتأكيد أنا لم أنسى جنسي!! فلماذا تحتاج دوماً إلى تذكيري؟؟؟ أصبحت العادات و التقاليد كلعبة الورق, تقاس نسبة للظروف الكامنة في زمن معين, الورقة الرابحة قد تكون خاسرة في الدورة التي تليها! "يعني حسب كرت إلي جنبي" منذ الأزل العادات و التقاليد تعتبر من ثوابت الحياة! فإذا كانت الثوابت تتبدل نظراً للظرف الراهن, فإذا هي ليست ثوابت. العادات كسرت و التقاليد أصبحت ضمنية و أنا التأرجح لا يعنيني! و اللون الرمادي لا يواتيني! فلا ترمي ورقتك في وجهي و تصرخ مهللاً (بنت).. حتى لو تملك الأسودين و الأحمرين ف (طرنيبك محروووووء)..  و لأني فتاة متحررة أوصف بالعصيان!!  و لأني أعرف ما أريد أوصف بالعند!!  و لأني أملك الجرأة بأن أسعى إل...